سرطان البروستاتا والخصوبة

Mens-Health-3.jpg

يعد سرطان البروستاتا أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال. وهو يصيب البروستاتا وهي غدة على شكل الجوز عند الرجال تنتج السائل المنوي الذي يغذي وينقل الحيوانات المنوية.

تشمل العناصر التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا كل من:

1- العمر: كلما ازداد عمر الرجل كلما زادت المخاطر.

2- الأصول العرقية: لأسباب لم يتم تحديدها بعد، فإن الرجال من أصل إفريقي يكونوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا من الأعراق الأخرى. وبالنسبة لهؤلاء الرجال من أصل إفريقي تكون الإصابة لديهم بسرطان البروستاتا أكثر تقدماً.

3- التاريخ العائلي: في حال وجود أحد الرجال في العائلة مصاباً بسرطان البروستاتا، فقد يكون خطر إصابتك أكبر، وكذلك في حال كان هناك مشاكل جينية في العائلة فهي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي أو في حال كان التاريخ العائلي بالإصابة بسرطان الثدي كبير فهنا تزداد فرص إصابتك بسرطان البروستاتا.

4- السمنة: إن الرجال المصابون بالسمنة المفرطة وكذلك بسرطان البروستاتا، يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض متقدم يصعب علاجه.

العقم وعلاج سرطان البروستاتا

عادة ما يُلحق علاج السرطان الضرر بالخصوبة، وبالتالي تقل فرص حدوق الحمل بشكل طبيعي بعد الخضوع للعلاج.

– الجراحة

إن اللجوء إلى الجراحة لإزالة غدة البروستاتا يعني أنها لم تعد تقذف أي نطفة، لذلك لم يعد الرجل قادراً على الإنجاب عن طريق العلاقة الزوجية الطبيعية، وذلك لعدم تمكن انتقال الحيوانات المنوية إلى الزوجة أثناء ممارسة العلاقة.

وفي حال كنت ترغب في إنجاب الأطفال، يجب الحفاظ على الحيوانات المنوية قبل الخضوع لأي علاج طبي قد يضر بخصوبتك.

بالنسبة للرجال الذين خضعوا لجراحة استئصال البروستاتا، قد يكون من الممكن أخذ الحيوانات المنوية مباشرة من الخصيتين واستخدامها في عملية التخصيب سواء مباشرة أو عن طريق التلقيح الاصطناعي.

 

– تخزين الحيوانات المنوية

 تُعد عملية تجميد الحيوانات المنوية أكثر الطرق نجاحاً للحفاظ على خصوبة الرجل قبل الخضوع لعلاج السرطان. وبالنسبة للرجال الذين لا يستطيعون القيام بعملية القذف، حينها يخضعون للتحفيز الاهتزازي أو الكهربائي لمساعدتهم على القيام بذلك.

تبقى الحيوانات المنوية مجمدة لسنوات عديدة دون أن يضر ذلك بجودتها، حتى الوقت الذي تنتهي فيه من العلاج وترغب بإنجاب الأطفال.

 

– استخراج الحيوانات المنوية من الخصية

حتى في حال عدم تمكن الرجل من القيام بعملية القذف، إلا أنه لايزال لديه حيوانات منوية في الخصيتين. عند اللجوء إلى استخراج الحيوانات المنوية من الخصية، يقوم الجراح بإزالة قطع صغيرة من نسيج الخصية (خزعة) بعد تخدير المريض سواء أكان تخديراً موضعياً أو عاماً. وفي حال احتواء النسيج على الحيوانات المنوية، يتم تجميدها أو استخدامها مباشرة في عملية تخصيب البويضات. وتعتبر هذه التقنية خياراً يتم اللجوء إليه قبل أو بعد العلاج من السرطان.

– العلاج الإشعاعي أو العلاج الهرموني

إن الرجال الذين خضعوا للعلاج الإشعاعي أو الهرموني يكون لديهم إنتاج السائل المنوي قليلاً أو من دون وجود الحيوانات المنوية. فالعلاج الإشعاعي والهرموني يمكن أن يلحقا الضرر بالحيوانات المنوية وتقليل عددها. لذلك قد يكون من الصعب إنجاب الأطفال بشكل طبيعي بعد العلاج.

ولكن من الممكن أن يبقى الرجل خصباً أثناء خضوعه للعلاج الإشعاعي أو الهرموني أو الكيميائي، وبالتالي فإن هذه العلاجات تؤثر على نمو الطفل، لذا ينصح الرجال باستخدام موانع الحمل لتنجب حدوثه أثناء خضوعهم للعلاج.

 

 

بقلم: الدكتور زكوان خريط

أخصائي طب الأمراض التناسلية والعقم

 

 

 

يوفر مركز إيف للإخصاب تقنية تجميد الحيوانات المنوية، لمزيد من المعلومات وحجز المواعيد، الرجاء التواصل معنا على الرقم 065725551 أو زيارة الرابط التالي: https://eve-ivf.com/ar/احجز-موعدك/

© 2020 مركز إيف للإخصاب. جميع الحقوق محفوظة.