ما الذي يجب أن تعرفه عن سرطان عنق الرحم واختبار مسحة عنق الرحم؟

003-1.jpg

سرطان عنق الرحم، هو نوع من السرطان الذي يصيب خلايا عنق الرحم – الجزء السفلي من الرحم الذي يتصل بالمهبل. وهو سرطان بطيء النمو، لذا فإن تطوره من خلال التغييرات السرطانية يوفر فرصاً للوقاية والاكتشاف المبكر والعلاج.

يبدأ سرطان عنق الرحم بحدوث تغييرات غير طبيعية في نسيج عنق الرحم، ويرتبط خطر تطور هذه التغييرات بالاصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، هذه العدوى تنتقل عن طريق العلاقات الجنسية وبالتالي من الممكن أن تسبب الإصابة بسرطان الرحم. بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاقات الجنسية بعمر مبكر، تناول حبوب منع الحمل، التدخين والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية كل هذه الأمور تزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم كونها تؤدي إلى زيادة التعرض لعدوى فيروس الورم الحليمي البشري.  في المراحل المبكرة من الإصابة بسرطان عنق الرحم، قد لا تشعر المرأة بأي أعراض على الإطلاق. وعندما تبدأ الأعراض بالحدوث يكون أكثرها شيوعاً هو النزيف المهبلي غير الطبيعي. ويمكن أن يكون هذا النزيف بين فترات الحيض، بعد العلاقة الزوجية، فحص الحوض أو النزيف بعد الغسل المهبلي.كما أن نزيف الحيض بشكل غير عادي والنزيف بعد انقطاع الطمث هما أيضاً يشكلان أعراض محتملة للإصابة بسرطان عنق الرحم.

هناك اختباران يمكن أن يساعدان في الوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم أو اكتشافه بشكل مبكر:

 

1- اختبار مسحة عنق الرحم (Pap smear): يفيد في البحث عن احتمالية التسرطن والتغييرات التي تطرأ على الخلايا في عنق الرحم والتي تؤدي للإصابة بالسرطان. ويتم هذا الاختبار من خلال قيام أخصائي الرعاية الطبية بتوسيع المهبل وذلك باستخدام المنظار، ومن ثم يتم جمع عينة من خلايا عنق الرحم، من ثم يرسلون العينة إلى المختبر لفحصها تحت المجهر للتأكد من مظهر الخلايا، ففي حال كانت الخلايا غير طبيعية، فقد يكون ذلك علامة على أن سرطان عنق الرحم في مراحله المبكرة من النمو وبالمعروفة باسم التسرطن. وفي هذه الحالة يمكن للعلاج المبكر تصحيح هذه التغييرات الخلوية ومنع ظهور سرطان عنق الرحم.

ويمكن أن تكون نتيجة اختبار مسحة عنق الرحم مايلي:

طبيعية: فهذا يعني أنه لم يتم العثور على تغييرات في خلايا عنق الرحم، ولكن يجب إجراء هذا الاختبار مجددأً في المستقبل.

–  غير واضحة: من الشائع أن تكون نتائج الاختبارغير واضحة، حيث تبدو خلايا عنق الرقم كأنها غير طبيعية ولكن ليس واضحاً ما إذا كان ذلك الأمر يتعلق بفيروس الورم الحليمي البشري، حيث يمكن أن تكون ذات صلة بالتغييرات الحياتية مثل الحمل، انقطاع الطمث أوالإصابة بالإلتهاب. هنا يمكن أن يساعد اختبار فيروس الورم الحليمي البشري في معرفة ما إذا كانت التغييرات في الخلية  مرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري. -غير طبيعية: هذا يعني أنه تم العثور على تغييرات في خلايا عنق الرحم، وعادة، لا يعتبر هذا الأمر بأنك مصابة بسرطان عنق الرحم، فمن المحتمل أن تكون التغييرات غير الطبيعية ناجمة عن فيروس الورم الحليمي البشري.  وقد تكون هذه التغييرات بسيطة أو خطيرة.في معظم الأوقات فإن التغييرات الطفيفة تعود إلى طبيعتها من تلقاء نفسها، إنما التغييرات الأكثر خطورة فيمكن أن تتحول إلى سرطان في حال لم يتم إزالتها. وفي حالات نادرة يمكن أن يُظهر اختبار مسحة عنق الرحم غير الطبيعي  بأنكِ مصابة بسرطان عنق الرحم.

 

2-  اختبار فيروس الورم الحليمي البشري HPV: يبحث هذا الاختبار عن فيروس الورم الحليمي البشري الذي يمكن أن يسبب تغييرات الخلايا.

ويمكن أن تكون نتيجة اختبار فيروس الورم الحليمي البشري مايلي:

– سلبية: وهذا يعني أنه ليس لديكِ نوع من فيروس الورم الحليمي يرتبط  بسرطان عنق الرحم.

– إيجابية:  أي أنتِ لديكِ نوع من فيروس الورم الحليمي قد يرتبط  بسرطان عنق الرحم، ولا يعني هذا أنك مصابة بالسرطان الآن، وإنما يمكن أن يكون تحذيراً لكِ.

بشكل عام، يوصي الأطباء ببدء إجراء اختبار مسحة عتق الرحم في عمر الـ21 عاماً ، كما يوصون بتكرار هذا الاختبار كل 3 سنوات للنساء من عمر الـ12 إلى 65 عاماً. ويمكن للنساء من عمر 30 عاماً أو أكبر التفكير بإجراء اختبار مسحة عنق الرحم كل 5 سنوات في حال تم الجمع بينه وبين اختبار فيروس الورم الحليمي البشري، أو قد يفكرنّ بإجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري بدلاً من اختبار مسحة عنق الرحم.   مركز إيف للإخصاب يوفر  الآن اختبار مسحة عنق الرحم، لمزيد من المعلومات وحجز المواعيد الرجاء الاتصال على الرقم 06572551 أو زيارة الرابط التالي: https://eve-ivf.com/ar/احجز-موعدك/

© 2019 مركز إيف للإخصاب. جميع الحقوق محفوظة.