تتبع الإباضة في حال إصابتكِ بمتلازمة تكيس المبايض

PCOS-EVE-2-1.jpg

إن المرأة المصابة بمتلازمة تكيس المبايض يكون لديها إنتاج هرمونات زائدة أو هرمونات ذكرية. نتيجة لذلك، يمكن أن تتأثر الدورة الشهرية وعملية الإباضة، فقد تكون دورتها الشهرية غير منتظمة، أو أطول من المعتاد، أو قد لا تحدث على الإطلاق، وبالتالي يمكن أن تحدث أو لا تحدث عملية الإباضة في دورة معينة.

تعاني معظم النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من مستويات مرتفعة لهرمون “اللوتين” وانخفاض مستويات هرمون يسمى “هرمون تحفيز البصيلات”.

إن وجود فترات دورة شهرية منتظمة هي دليل على حدوث الإباضة، فيما يلي بعض الطرق الأخرى التي من خلالها يمكنكِ تحديد ما إذا كانت تتم عملية الإباضة ومتى: استعمال مجموعات التنبؤ بالإباضة، درجة حرارة الجيم القاعدية، فحص مخاط عنق الرحم وفحص وضع عنق الرحم. وفي حال لم يتم الحصول على إشارات واضحة بأن عملية الإباضة تتم بشكل جيد، يجب عليكِ  استشارة الطبيب والحصول على تقييم لحالتك.

 

لا يوجد اختبار محدد لتشخيص الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، حيث يبدأ الطبيب بمناقشة تاريخك الطبي، بما في ذلك فترات الدورة الشهرية، التغيرات في الوزن والفحص البدني الذي يشمل فحص علامات نمو الشعر الزائد، مقاومة الأنسولين في الجسم وظهور حب الشباب.

وبسبب الاختلالات الهرمونية، غالباً ما تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من دورات شهرية غير منتظمة، وبالتالي لا تتم عملية الإباضة لديهن أو تتم فقط في بعض الأحيان. لذا فالنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض هنّ أكثر عرضة لعدم حدوث الحمل عن النساء الأخريات.

على الرغم من وجود العديد من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض يتمكنّ من التعامل بنجاح مع الأعراض المصاحبة للإصابة والمخاطر الصحية على المدى الطويل دون الحاجة لأي تدخل طبي، وذلك من خلال اتباع نظام غذائي، ممارسة التمارين الرياضية والحفاظ على نمط حياة صحي، إلا أن هناك بعض الحالات بحاجة إلى العلاج الطبي.

إذا كان التشخيص يؤكد إصابتكِ بمتلازمة تكيس المبايض، فقد يوصي الطبيب المختص بإجراء اختبارات إضافية يمكن أن تشمل كل من:

– الفحوصات الدورية لضغط الدم، تحمل الجلوكوز، مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

–  الكشف عن  الإصابة بالاكتئاب والقلق.

– الكشف عن توقف التنفس أثناء النوم.

– فحص الحوض. – التصوير بالموجات فوق الصوتية. –  تحاليل الدم.

 

ماهي خياراتكِ؟

إذا كنتِ تحاولين الحمل منذ سنة  من دون نجاح ذلك ( أو ستة أشهر إذا كنتِ في عمر الـ35 أو أكثر) فقد حان الوقت لطلب المشورة الطبية.

في حال كنتِ تعانين من دورة شهرية غير منتظمة أو متقطعة جداً، فهذه إشارة إلى أن الإباضة لديك غير منتظمة أو غير موجودة لذا فإنكِ بحاجة لاستشارة طبيب لمساعدتك على الإنجاب.

ترتكز المرحلة الأولى من العلاج الطبي على تحريض الإباضة، وذلك من خلال تناول مجموعة من حبوب الدواء والإبر لتحفيز المبايض على إطلاق بويضة يمكن تلقيحها خلال العلاقة الزوجية أو من خلال التلقيح داخل الرحم (IUI).

وفي حال عدم نجاح هذه الطريقة، فقد تكون هناك  أسباب أخرى لعدم حدوث الحمل، وبالتالي أنتِ بحاجة إلى اللجوء لعلاجات أخرى مثل التلقيح الاصطناعي لمساعدتك في الحمل.

© 2019 مركز إيف للإخصاب. جميع الحقوق محفوظة.